الخلاصة
لم أقرأ في الأدب العربي المعاصر في سورية تراجم جامدة وإنما رأيت من وراء هذه التراجم تاريخاً ناطقاً كأن القارئ يعاشر رجاله ويخالط كتابه وشعراءه وأصحاب الفكر فيه
يتناول تطور الأدب العربي في سورية خلال الفترة 1850–1950م، ويرصد التحولات التي شهدتها الحركة الأدبية السورية في الشعر والنثر. يستعرض المؤلف أبرز الشعراء والأدباء السوريين، واتجاهاتهم الأدبية والفكرية، مع بيان أثر الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية في تطور الأدب السوري. كما يتناول مظاهر النهضة الأدبية، وظهور الاتجاهات الحديثة، وتأثر الأدباء بالتراث العربي وبالحركات الأدبية الحديثة، ويقدم نماذج من إنتاج عدد من أعلام الأدب السوري. ويُعد الكتاب دراسة تاريخية ونقدية مهمة للحركة الأدبية في سورية