الخلاصة
يركز الكتاب على الاستعمار الأوروبي وآثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات الإفريقية، وما نتج عنه من استغلال للموارد وإخضاع للسكان، وهو ما أسهم في ظهور الحركات الوطنية المطالبة بالاستقلال.
كما يتناول تطور الوعي القومي والسياسي لدى الشعوب الإفريقية، ودور المثقفين والزعماء والحركات الوطنية والنقابات في تنظيم المقاومة ومواجهة الأنظمة الاستعمارية.
ويبين الكتاب أن الثورة الإفريقية لم تكن نتيجة عامل واحد، وإنما جاءت نتيجة تراكم مجموعة من العوامل، من أهمها التمييز والاستغلال الاقتصادي والسيطرة السياسية والاستعمار، إلى جانب انتشار الأفكار الوطنية وحركات التحرر العالمية