الخلاصة
ض المؤلف نشأة إخناتون وتوليه الحكم، ثم يوضح الثورة الدينية والفكرية التي قادها عندما ركز العبادة على الإله آتون، وسعى إلى تقليص نفوذ المؤسسة الدينية التقليدية المرتبطة بآمون.
كما يتناول انتقال إخناتون إلى العاصمة الجديدة أخيتاتون (تل العمارنة)، التي أصبحت مركزًا للمشروع الديني والسياسي الجديد، وما رافق ذلك من تغيرات في الإدارة والحياة الثقافية والفنية.
ويبرز الكتاب الثورة الفنية في عصر العمارنة، حيث ظهرت أساليب جديدة أكثر واقعية وحيوية في تصوير الملك والأسرة والطبيعة، وابتعد الفن عن بعض القواعد التقليدية التي كانت سائدة في الفن المصري القديم