الخلاصة
يعرض الكتاب منهج الغزالي في البحث عن الحقيقة والمعرفة، ويناقش موقفه من مصادر المعرفة المختلفة، مثل الحواس والعقل والتجربة والحدس والإيمان. كما يوضح رحلة الغزالي الفكرية التي دفعته إلى مراجعة ما كان يعتقده، والبحث عن أساس ثابت للمعرفة لا يخالطه الشك.
ويتناول المؤلف كذلك موقف الغزالي من الفلسفة وعلم الكلام والتصوف، وكيف حاول الجمع بين التفكير العقلي والتجربة الروحية في سبيل الوصول إلى اليقين. ويبرز أهمية الشك المنهجي عند الغزالي باعتباره مرحلة في طريق البحث، وليس غاية في حد ذاته