ظلَّت الرغبة الشديدة للمعرفة تدفع الأديب الكبير «طه حسين» منذ صباه حتى آخر أيام حياته؛ فكان يقضي الساعات الطوال يوميًّا مُستمعًا لمساعديه أو زملائه وهم يقرءون عليه ما يريد من كتب، وحتى بعد أن لمع نجمه في عالم الفكر والأدب ...
ليست دراست الآداب ولا فقه تاريخها مما يدخل في باب التخصص ولا مما يلائم فريقا دون فريق لأن الأدب هو الجزء الروحي من كل انسان والقبس الإلهي في كل قلب والخصيصة الانسانية التي تميز بها آدم من كل حي فكل امرئ في الناس يحب أن ...