الخلاصة
يعرض المؤلف تطوّر اللهجات اليمنية منذ العصور القديمة، متناولًا صلتها باللغات العربية الجنوبية القديمة مثل السبئية والحميرية، ثم انتقالها وتأثرها بالعربية الفصحى بعد الإسلام. ويبحث في الخصائص الصوتية والصرفية والنحوية التي تميّز اللهجات اليمنية عن غيرها من لهجات الجزيرة العربية، مثل ظواهر الإبدال الصوتي، وتحقيق بعض الحروف، واستعمال صيغ خاصة في الضمائر والأفعال.
كما يقارن بين لهجات مناطق مختلفة داخل اليمن، كصنعاء وتعز وحضرموت وتهامة، مبرزًا الفروق في النطق والمفردات والبنية اللغوية، مع الإشارة إلى العوامل الجغرافية والتاريخية والاجتماعية التي أسهمت في هذا التنوع. ويعتمد المؤلف على منهج وصفي تحليلي، مستفيدًا من الشواهد الميدانية والنصوص التراثية