الخلاصة
يعرض المؤلف نشأة الخطابي في منطقة الريف بالمغرب، وتعليمه، ثم تحوله من العمل الإداري إلى قيادة المقاومة ضد الاستعمار الإسباني، خاصة في حرب الريف (1921–1926) التي حقق فيها انتصارًا بارزًا في معركة أنوال. كما يتناول تأسيسه لـ«جمهورية الريف» ومحاولته إقامة نظام سياسي حديث قائم على التنظيم والإدارة.
ويتطرق الكتاب إلى التحالف الاستعماري الإسباني الفرنسي ضده، ونهاية المقاومة باستسلامه عام 1926 ونفيه إلى جزيرة لاريونيون، ثم انتقاله إلى القاهرة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أصبح رمزًا لحركات التحرر العربية والمغاربية.
ويبرز العمل شخصية الخطابي بوصفه قائدًا عسكريًا ومفكرًا إصلاحيًا سبق عصره في أساليب حرب العصابات والتنظيم السياسي، ويضع تجربته في سياق حركات التحرر الوطني في القرن العشرين، مما يجعل الكتاب مرجعًا موجزًا لفهم دوره التاريخي وأثره في الكفاح ضد الاستعمار