<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>الكتب الرقمية &amp; Digital Books</title>
<link href="https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/4856" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/4856</id>
<updated>2026-04-05T17:49:14Z</updated>
<dc:date>2026-04-05T17:49:14Z</dc:date>
<entry>
<title>موسوعة A To Z</title>
<link href="https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31148" rel="alternate"/>
<author>
<name>آن مارشال</name>
</author>
<id>https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31148</id>
<updated>2025-10-09T08:11:55Z</updated>
<published>2010-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">موسوعة A To Z
آن مارشال
إن موسوعة A to Z هي المدخل المدهش إلى عالم المعرفة؛ حيث يغطي كل جزء منها جانباً ضخماً من الموضوعات المثيرة عن القارات، والشعوب، والحيوانات، والطيور، والطب، والفلك، والتاريخ، والحضارة، والتشييد، والحروب، والتكنولوجيا.. والمزيد والمزيد من الموضوعات المهمة. وتشجع الإحالات الواردة في كل صفحة القراء على اكتشاف المزيد من الموضوعات المرتبطة بموضوع الصفحة الرئيسي في مواضع أخرى من الموسوعة، كما أن آلاف الرسوم الملونة، والصور، والخرائط، والرسوم التوضيحية تساعدهم على فهم المعلومات الجديدة. كما تتضمن ثنايا الموسوعة الكثير من الأنشطة والألغاز والرسوم الكرتونية التي تضفي لمسة من الحيوية والطرافة على كل موضوع، ويساعدهم الكشاف التفصيلي على اكتشاف مواقع المعلومات التي يريدون الرجوع إليها.
</summary>
<dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>تعلم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات</title>
<link href="https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31147" rel="alternate"/>
<author>
<name>ان رونى</name>
</author>
<id>https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31147</id>
<updated>2025-10-09T08:10:48Z</updated>
<published>2006-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تعلم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
ان رونى
جرِّبْ هذَا&#13;
هناكَ استخداماتٌ كثيرةٌ للنماذجِ والصورِ،&#13;
فهِىَ تساعدُنا فى معرفةِ الأشياءِ وتجربةِ&#13;
الأفكارِ. وتساعدُنَا النماذجُ أيضًا فى تجربةِ&#13;
أشياءَ لا نستطيعُ القيامَ بها فى الواقعِ، وقد&#13;
نستخدمُها من أجلِ المرحِ فقطْ.&#13;
&#13;
هناكَ الكثيرُ منَ الأشياءِ&#13;
التى تُرينَا نسخًا منَ العالمِ الحقيقىِّ مثلَ الصوَرِ&#13;
أو النماذجِ التى تمثلُ الأشياءَ الحقيقيَّةَ&#13;
أو الأشخاصَ ولكنَّنا نعلمُ أنهَا&#13;
ليسَتْ حقيقيَّةً.&#13;
تبدُو بعضُ الأشياءِ حقيقيةً أكثرَ من&#13;
غيرها، فالأفلامُ والبرامجُ التلفزيونِيَّةُ&#13;
تبدُو حقيقيةً أكثرَ من صورةٍ بيضاءَ&#13;
وسوداءَ أو شخصيةٍ كرتونيةٍ&#13;
&#13;
هو عن الأنواع المختلفةِ&#13;
من النماذجِ والصورِ على&#13;
الكمبيوتر وفى العالم&#13;
الحقيقى.&#13;
&#13;
حولَ عملِ الصُّوَرِ
</summary>
<dc:date>2006-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الاسهامات النظرية الرائدة في مجالي الادارة والتنطيم</title>
<link href="https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31146" rel="alternate"/>
<author>
<name>عبدالعزيز جاهمي‎</name>
</author>
<id>https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31146</id>
<updated>2025-10-09T08:08:15Z</updated>
<published>2024-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الاسهامات النظرية الرائدة في مجالي الادارة والتنطيم
عبدالعزيز جاهمي‎
إن النظرية THEORY في البحث العلمي، وعلى تنوع واختلاف المصطلحات&#13;
TERMS، والمفاهيم CONCEPTS، والتعبيرات اللغوية ذات العلاقة، والصيغ&#13;
الفكرية التي اتخذتها (مدرسة SCHOOL، مدخل APPROACH ... )، ليست من&#13;
الترف الفكري أو الكماليات، بقدر ما هي ضرورة من الضرورات التي يلجأ لها&#13;
الباحث لإضفاء المشروعية العلمية على طروحاته وإثرائها؛ وبالتالي فإن التقليل من&#13;
أهميتها كما يذهب إلى ذلك بعض غلاة الأمبريقية الساذجة من دعاة التطرف&#13;
الفكري والقطيعة مع الاجتهادات النظرية التي سايرت تطور الفكر الاجتماعي&#13;
عموما، ليست من الصواب في شيء. وأن المتتبع لتطور المعرفة الإنسانية سيكشف&#13;
لا محالة أنها بدأت نظرية من خلال المساهمات الرائدة للمفكرين والفلاسفة&#13;
ورجال الدين، قبل التأسيس لها أمبريقيا ومنهجيا؛ وقبل أن تصبح صياغتها وبنائها&#13;
تتحكم فيها جملة من المفاهيم والمصطلحات. فالنظرية كما يقول بارسونز لا&#13;
تقتصر على ما نعرفه وحسب، بل تمتد إلى ما نود معرفته من خلال تزويدنا&#13;
بالفرضيات والتساؤلات التي توجه بحوثنا، وتساعدنا على بناء صياغات فكرية&#13;
ومعرفية (ابستمولوجية ومنهجية) للظواهر والمشكلات التي نود دراستها؛ و&#13;
الوصول من خلالها إلى تشكيل بنى معرفية مرجعية جديدة، تستند على حقائق&#13;
معرفية تكفل لنا إمكانية تحليل الظواهر ودراستها وتفسيرها على أسس علمية&#13;
سليمة.&#13;
وبصفة عامة فإن النظرية هي وعاء فكري يحتوي على مساهمات المفكرين&#13;
حول ظاهرة معينة أو موضوع معين. والظاهرة التنظيمية باعتبارها ظاهرة اجتماعية&#13;
متعددة الأبعاد، يقتضي الإلمام بها عمليا الإحاطة والإلمام بها كما يذهب إلى ذلك&#13;
عديد العلماء؛ خاصة أنصار علم الاجتماع الموسوعي. ونظريات التنظيم هي بنى
</summary>
<dc:date>2024-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>قبيلة الميدوب</title>
<link href="https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31145" rel="alternate"/>
<author>
<name>عمر سليمان إسماعيل</name>
</author>
<id>https://sdr.shjlib.gov.ae/handle/123456789/31145</id>
<updated>2025-10-02T07:27:09Z</updated>
<published>2024-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">قبيلة الميدوب
عمر سليمان إسماعيل
الأصول التاريخية والهوية الثقافية&#13;
- الجذور النوبية: يؤكد الكتاب أن قبيلة الميدوب تنحدر من أصول نوبية قديمة في شمال السودان (منطقة النوبة)، مع تتبع لمسار هجرتها جنوبًا نحو دارفور منذ القرن الثاني عشر الميلادي، مدفوعًا بتغيرات مناخية وضغوط سياسية .&#13;
- التميز الثقافي: يحلل خصائص الميدوب اللغوية (لهجة تنتمي لعائلة اللغات النيلية الصحراوية) والممارسات الروحية التي تدمج بين العقائد الأفريقية التقليدية والتأثيرات الإسلامية اللاحقة، ما يعكس هويةً مركبةً تجمع بين التراث النوبي والبيئة الدارفورية .&#13;
&#13;
٢. محطات الهجرة الرئيسية وتفاعلها مع الجغرافيا&#13;
- المرحلة الأولى: هجرة من جبال النوبة نحو وادي النيل (قرن ١٢-١٤م)، حيث تكيف الميدوب مع الحياة الزراعية النيلية، لكن التنافس على الموارد مع القبائل العربية دفعهم غربًا .&#13;
- المرحلة الحاسمة: الانتقال إلى دارفور (القرن ١٧م)، حيث استقرت المجموعات الرئيسية حول جبل مرة، مستفيدةً من خصوبة تربته البركانية. يوثق الكتاب تفاوض الميدوب مع سلطنة الفور للحصول على حكم ذاتي مقابل تقديم الجزية .&#13;
- التكيف البيئي: تحول الميدوب من الزراعة إلى الرعي الموسمي بسبب التصحر التدريجي في دارفور، ما عزز تنقلهم بين السهول والمرتفعات وطور مهاراتهم في إدارة الموارد الشحيحة .&#13;
&#13;
٣. التحولات الاجتماعية والاقتصادية&#13;
- البنية القبلية: يحلل تطور النظام الاجتماعي من "العشائر المتساوية" إلى هرمية تقودها عائلات "الكومي" و"التوني"، المسؤولة عن حل النزاعات وإدارة المواسم الدينية .&#13;
- الدور التجاري: سيطر الميدوب على طرق القوافل بين دارفور ومصر عبر الواحات الليبية، متاجرين بالتمور والملح والعبيد، مما جعلهم وسطاء اقتصاديين مؤثرين حتى القرن ١٩م .&#13;
- الصدام الاستعماري: مقاومتهم للحكم التركي-المصري (١٨٢١–١٨٨٥) عبر تحالفات مع الفور، لكنهم تضرروا لاحقًا من سياسات التهميش البريطانية التي فضلت القبائل العربية في توزيع الأراضي .&#13;
&#13;
٤. التحديات المعاصرة وانعكاسات النزاع في دارفور&#13;
- الهوية المهددة: يشير إلى انقسام الميدوب بين التمسك بالتراث النوبي (اللغة، الطقوس) وتبني الهوية العربية للاندماج في هياكل السلطة الحديثة، ما أدى إلى ضياع أجزاء من تراثهم الشفهي .&#13;
- تأثير الحرب: نزوح ٧٠٪ من الميدوب من دارفور بعد ٢٠٠٣ بسبب الهجمات على قراهم، وتحول الكثيرين إلى مخيمات النزوح حول الفاشر، حيث يعانون من انهيار اقتصاد الرعي التقليدي .&#13;
&#13;
٥. منهجية الكتاب وتقييم نقدي&#13;
- المصادر والمنهج: اعتمد على الروايات الشفهية لشيوخ القبيلة (مثل الحاج موسى كرتي) والمخطوطات العثمانية، لكنه لم يخضع البيانات الأنثروبولوجية لتحليل الحمض النووي لتأكيد الأصول النوبية .&#13;
- الإسهامات:&#13;
- توثيق نادر لمسار هجرة أفريقية داخلية غير معروفة.&#13;
- كشف دور التغير البيئي في تشكيل الهجرات القبلية.&#13;
- القصور:&#13;
- إهمال دور المرأة في الحفاظ على التراث (الطب التقليدي، الحكايات).&#13;
- عدم تحليل تأثير الإسلام العميق على البنية الاجتماعية بعد القرن ١٨م.&#13;
&#13;
٦. الخلاصة: أهمية الكتاب وأبعاده المستقبلية&#13;
يعد هذا العمل مرجعًا حيويًا لفهم تشكل دارفور متعددة الأعراق، خاصةً في كشفه عن "التنافس التاريخي على الهوية" بين المكون الأفريقي والعربي. رغم ثغراته المنهجية، ينبه الكتاب إلى خطر اندثار تراث الميدوب، داعيًا إلى:&#13;
1. توثيق عاجل للغتهم وطقوسهم عبر أرشيفات رقمية.&#13;
2. إدماج روايتهم في المناهج السودانية لتصحيح التصور التاريخي السائد .&#13;
يظل هذا الكتاب أساسيًا لدارسي تاريخ الهجرات الأفريقية والصراعات الهوياتية في السودان.
</summary>
<dc:date>2024-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
